فهرس الكتاب

الصفحة 1549 من 8396

ولا يحل أكل الميتة لمضطر خرج لفساد الطرق وقطعها، قاله مجاهد.

قوله {يَسْأَلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمْ} الآية.

المعنى: أنهم سألوا النبي A ما الذي أحل الله لهم، فقال الله له { [قُلْ] أُحِلَّ لَكُمُ الطيبات وهو الحلال الذي أذن فيه من الذبائح، وأعلمهم أنه أحل لهم (مع ذلك) أكل صيد ما علموا من الجوارح، وهي سباع البهائم والطير، سميت"جوارح" (لكسبها لأربابها) أقواتهم، فالجوارح: الكواسب، (و) واحدها: جارحة يقال: جرح فلان أهله خيرًا"، إذا أكسبهم خيرًا، و"فلان جارحة أهله"أي: كاسبهم، و"لا جارح لفلان"أي: ليس له كاسب، و"فلان يجترح"أي: يكتسب، ومنه قوله تعالى: /{أَمْ حَسِبَ الذين اجترحوا السيئات} [الجاثية: 21] أي:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت