فهرس الكتاب

الصفحة 4006 من 8396

فلم أنكل عن الضرب مسمعًا. ... كان أصله: عن ضرب مسمع، فلما [أ] دخل الألف واللام امتنعت الإضافة فانتصب المفعول به ومثله في التنوين: {أَلَمْ نَجْعَلِ الأرض كِفَاتًا * أَحْيَآءً وأمواتا} [المرسلات: 25 - 26] كان أصله كفاتًا إحياء وأموات [أي جمع أحياء وأموات] . والكفت الجمع والضم، أي: تجمعهم وتضمهم على ظهرها أحياءً وفي بطنها أمواتًا فلما نون {كِفَاتًا} انتصب {أحْيَآء وأموات} على المفعول به، والعطف عليه، وله نظائر، وهو أصل من أصول العربية.

وقد منع بعض البصريين أن يعمل"رزق"في"شيء"لأنه اسم، وليس بمصدر، وقال ينتصب"شيء"على البدل من"رزق".

قال [تعالى] {فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلَّهِ الأمثال} .

قال الضحاك، معناه: لا تعبدوا من دون الله ما لا ينفعكم، ولا يضركم، ولا يرزقكم. وقال ابن عباس: هو اتخاذكم الأصنام. يقول تعالى ذكره: لا تجعلوا معي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت