فهرس الكتاب

الصفحة 6821 من 8396

وأهلكهم هو وما كانوا يفترون؛ أي: أهلكهم ذلك هو وافتراؤهم، وفيه قبح حتى يؤكده المضمر المرفوع.

ويجوز أن تكون"ما"في موضع رفع عطفًا على ذلك، والتقدير: وذلك افتراؤهم أهلكهم وأظلهم،"وما"في موضع رفع على قراءة الجماعة عطفًا على"إفكهم"وهي وما بعدما مصدر فلا تحتاج إلى عائد فإن قيل جعلتها بمعنى:"الذي"قدرتها محذوفة، والتقدير وما كانوا يفترونه.

وحكى الزجاج: وذلك أفكهم بالمد: بمعنى أكذبهم.

قال: {وَإِذْ صَرَفْنَآ إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الجن يَسْتَمِعُونَ القرآن} .

أي: واذكر يا محمد إذ صرفنا إليك نفرًا من الجن يستمعون القرآن، وصرفه إياهم هو الرجم الذي حل بهم بالشهب / من السماء عند الاستماع على عادتهم، فلما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت