فهرس الكتاب

الصفحة 6393 من 8396

قال ابن لهيعة: كان فرعون من أبناء مصر واسمه، الوليد بن مصعب بن معان.

ثم قال تعالى: {وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سواء عَمَلِهِ} ، أي: هكذا زين الله D لفرعون قبيح عمله لما كفر حتى سولت له نفسه بلوغ أسباب السماوات والتطلع إلى (رب العزة) .

ثم قال: {وَصُدَّ عَنِ السبيل} ، أي: مُنع من الاهتداء إلى الحق، أي: منعه الله D من ذلك لكفره وعتوه.

ثم قال: {وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِي تَبَابٍ} ، أي: وما احتيال فرعون ومكرره إلا في خسارة وذهاب وضلال وباطل لا ينتفع بحيلته ومكره.

قوله تعالى: {وَقَالَ الذي آمَنَ ياقوم اتبعون} - إلى قوله - {نَصِيبًا مِّنَ النار} .

أي: وقال لفرعون / المؤمن من قومهم: اتبعون فقولوا مثل قولي تهتدوا إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت