فهرس الكتاب

الصفحة 6394 من 8396

الحق والرشاد والصواب.

وقال لهم: {ياقوم إِنَّمَا هذه الحياة الدنيا مَتَاعٌ} تستمتعون به إلى أجل ثم تفارقونه بالموت.

{وَإِنَّ الآخرة هِيَ دَارُ القرار} ، أي: هي الدار التي تستقرون فيها وتخلدون ولا تموتون فيها، فاعملوا لها.

ثم قال تعالى حكاية عن قول المؤمن: {مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلاَ يجزى إِلاَّ مِثْلَهَا، وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أنثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فأولئك يَدْخُلُونَ الجنة يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ} ، أي: من عمل بمعصية الله سبحانه في هذه الدنيا، جوزي بذلك في الآخرة، ومن عمل بطاعة الله D وهو مؤمن بالله سبحانه فأولئك يدخلون الجنة في الآخرة يرزقهم الله D فيها بغير حساب.

قال قتادة: لا، والله ما هنالك مكيال ولا ميزان.

قال قتادة: من عمل سيئة شركًا بالله D، ومن عمل صالحًا: خيرًا.

وقال بعض أهل التأويل: إن المؤمن في هذه الآية هو موسى، قال لهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت