فهرس الكتاب

الصفحة 6395 من 8396

{ياقوم اتبعون أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرشاد} ، إلى أخر الآيات.

وأكثر المفسرين على أنه مؤمن آل فرعون. والله أعلم.

ثم قال تعالى حكاية عن المؤمن أنه قال لهم:

{وياقوم مَا لي أَدْعُوكُمْ إِلَى النجاة وتدعونني إِلَى النار} ، أي: إذا آمنتم به وصدقتم رسوله، وأنتم تدعونني إلى عمل أهل النار وهو الكفر بالله D وبرسوله.

قال مجاهد: إلى النجاة إلى"الإيمان بالله".

ثم قال تعالى: {تَدْعُونَنِي لأَكْفُرَ بالله وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ} ، أي: تدعونني للكفر والشرك في عبادة الله سبحانه فأعبد أوثانًا لم يأمرني بعبادتها من له الملك والقدرة.

{وَأَنَاْ أَدْعُوكُمْ إِلَى العزيز الغفار} ، أي: أدعوكم إلى عبادة العزيز، أي: العزيز في انتقامه ممن كفر به، الغفار لمن تاب إليه من الشرك وعمل بطاعته.

ثم قال: {لاَ جَرَمَ أَنَّمَا تدعونني إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدنيا وَلاَ فِي الآخرة} ، أي: لا محالة أن الذي تدعونني إلى عبادته - وهم الأصنام والأوثان والشياطين - ليس له دعوة (في الدنيا) ولا في الآخرة، أي: لا ينفذ له أمر ولا نهي ولا شفاعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت