فهرس الكتاب

الصفحة 2921 من 8396

{ثُمَّ يَتُوبُ الله مِن بَعْدِ ذلك على مَن يَشَآءُ} .

أي: يتفضل على من يشاء بالتوبة من الكفر والإنابة إليه، يعني من بقي منهم، حتى ينقلهم إلى طاعته إذا شاء، {والله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} .

قوله: {يا أيها الذين آمنوا إِنَّمَا المشركون نَجَسٌ} ، إلى قوله: {وَهُمْ صَاغِرُونَ} .

ومعنى الآية: أن الله أمر المؤمنين أن يمنعوا المشركين من دخول المسجد الحرام.

وقوله: {نَجَسٌ} .

قال قتادة:"النَّجَسُ"هنا: الجُنُب.

وأصل"النَّجَسِ": القذر. وإذا ذكرت قبل"النجس":"الرجس"كسرت"النون"، وأسكنت"الجيم"، فقلت: هو رِجْسٌ نِجْسٌ على الاتباع.

وعنى بذلك: الحرم كله أن يمنعوا من دخوله، وعلى ذلك قال عطاء: الحَرَمُ كُلُّهُ قِبْلَةٌ وَمَسْجِدٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت