أي: وما كنت متخذ من لا يهدي إلى الحق أعوانًا وأنصارًا وهو من قولهم فلان يعضد [فلانًا] إذا نصره وأعانه وقواه.
وقرأ أبو جعفر وعاصم الجحدري:"ومن كنتَ"بفتح التاء على المخاطبة للنبي عليه السلام. أي لست يا محمد متخذًا المضلين أنصارًا.
وفي عضد ستة أوجه وعََضُد وعَضْد وعُضُد بضمتين وبه قرأ الحسن. وحكى هارون القارى"عَضِدٌ". ويجوز عند أبي إسحاق عُضْدًا على قراءة الحسن بسكون الأوسط. والسادس عُضْدًا على لغة من قال: كِتْف في كتف.
قال: {وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُواْ شُرَكَآئِيَ الذين زَعَمْتُمْ} أي: نقول للمشركين نادوا الآلهة والأنداد التي عبدتموها، وجعلتموها شركاء لله ووعدتم أنفسكم بنصرتها لكم من عذاب الله.