فهرس الكتاب

الصفحة 4481 من 8396

بقضاء الله واجب عليها لآنها كرهت أن يعصى الله فيها وفيما يقول قومها فيها إذ جاءت بولد من غير ذكر، فشق عليها أن يأثموا فيها ويعضوا الله من أجلها فيما يرمونها به لا أنها سخطت قضاء الله فيها، إذ هي تعلم أن الله تعالى لم يختر لها إلا ما فيه الخيرة والصلاح لها. فتمنيها للموت إنما هو طاعة لله لأن من كره أن يعصى الله فيه فقد أطاع الله.

قوله تعالى ذكره: {فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَآ أَلاَّ تَحْزَنِي} إلى قوله: {فَلَنْ أُكَلِّمَ اليوم إِنسِيًّا} .

من قرأ"مَنْ تَحْتَهَا"بالفتح"أراد فناداها عيسى". كذلك تأويله أُبي بهذا كعب والبراء بن عازب والنخعي، وبذلك قرؤوا. ومن قرأ بكسر الميم والتاء، أراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت