أي: ليست هي مثلكم؛ وَإِنَّمَا هِيَ خَشَبٌ وَحِجَارَةٌ.
والاختيار عند سيبويه: الرفع (مع) "إِنْ"إذا كانت بمعنى"ما"؛ لأن"ما"عملها ضعيف، فعمل ما هو في معناها أضعف.
وزعم الكسائي: إن العرب لا تأتي بـ"إنْ"بمعنى"ما"في الكلام، إلا أن يكون بَعْدَهَأ إِيجَابٌ، كقوله: {إِنِ الكافرون إِلاَّ فِي غُرُورٍ} [الملك: 20] .
قوله: {أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَآ أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَآ} ، الآية.
كل هذا خطاب للمشركين من عبدة الأوثان و (هو) توبيخ لهم وتقريع على عبادتهم من لا رِجْل له ولا يَدَ ولا عين، ولا يفهم، ولا يضر ولا ينفع.
فالمعنى: {أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَآ} ، فيسعون معكم في حوائجكم، أَمْ