يرون وقوع العذاب عليهم بعيدًا إذ لا يصدوقون به، ونحن نراه قريبًا؛ لأنه كائن لا بد منه وكل ما هو كائن فهو ريب.
-قوله تعالى: {يَوْمَ تَكُونُ السمآء كالمهل} ، إلى قوله: {غَيْرُ مَأْمُونٍ} .
أي: ونرى العذاب قريبًا (في) يوم تكون (فيه) السماء كالمهل. وقيل: التقدير: يبصرونهم يوم [تكون] . وقيل: التقدير: أحذروا يوم تكون السماء كالمهل، قال مجاهد:"كعكر الزيت". وقال قتادة: تحول لونًا آخر إلى الخضرة، وقد تقدم ذكر"المهل"بأشبع من هذا.
ثم قال: {وَتَكُونُ الجبال كالعهن} .