فهرس الكتاب

الصفحة 6273 من 8396

بإيرادهم إياها في العذاب الجائم، وخسروا أهليهم، فليس لهم أهل.

قال ابن عباس: هم الكفار، خلقهم الله للنار وخلق النار لهم، فخسروا الدنيا والآخرة.

وعن ابن عباس أنه قال: ليس من أحد إلا وقد خلق الله له زوجه في الجنة، فإذا دخل النار خسر نفسه وأهله، وكذلك قال قتادة.

ثم قال تعالى ذكره: {لْقِيَامَةِ أَلاَ ذَلِكَ هُوَ الخسران المبين} ، أي: ألا إن خسارة هؤلاء المشركين (لأنفسهم وأهلهم) يوم القيامة، هو الخسران الظاهر.

ثم قال تعالى: {لَهُمْ مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النار وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ} أي: لهؤلاء في جهنم ما يعلوهم مثل الطفل، وما يسفل عنهم مثل الظل، وهو مثل قوله: {لَهُمْ مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ} [الأعراف: 41] .

وقيل: هو توسع، أصل الظلة: ما كان من فوق دون ما كان من أسفل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت