فهرس الكتاب

الصفحة 1165 من 8396

وقد قيل: إن الخفض على القسم، وقد قيل: إن المعنى وربّ الأرحام.

وفي واحد الأرحام لغات: رَحِمٌ ورِحِمٌ، ورَحْمٌ [ورِحْمٌ] .

والرحم مؤنثة، ومعنى الآية: أن الله تعالى نبّه خلقه على قدرته وأمرهم بتقواه، والنفس هنا: آدم A.

[ وقوله] : {وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا} الآية.

قال مجاهد: خلق حواء عن قصيري آدم وهو نائم، استيقظ فقال"أثا"بالنبطية: امرأة.

قال السدي: أُسكِنَ آدم الجنة فكان يمشي فيها وحيشًا ليس له زوج يسكن إليها، فنام نومة فاستيقظ، فإذا عند رأسه امرأة قاعدة، خلقها الله تعالى من ضلعه، فسألها: من أنت؟ فقالت: امرأة، قال: ولم خُلقتِ؟ قالت: لتسكن إليّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت