فهرس الكتاب

الصفحة 1430 من 8396

وروى عن ابن عباس أنه قال: السوء هنا: الشرك، ومعنى من يشرك: يجز به.

وقال ابن جبير: {مَن يَعْمَلْ سواءا يُجْزَ بِهِ} أي: من يشرك.

قالت عائشة وأبي بن كعب: إن المعنى: من عمل سوءًا من مؤمن، أو كافر جوزي به، وهو اختيار الطبري، واحتج بما روى أبو هريرة قال:"لما نزلت هذه الآية شقت على المسلمين منهم ما شاء الله أن تبلغ، فشكوا ذلك إلى النبي A فقال: قاربوا وسددوا، ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها، أو الشوكة يشاكها".

وروت عائشة عن أبي بكر Bهـ أنه قال:"لما نزلت هذه الآية: يا رسول الله {مَن يَعْمَلْ سواءا يُجْزَ بِهِ} فقال له النبي A:"أوليس يصيبك كذا (ويصيبك كذا) فهو كفارة"".

وقال ابن عمر: سمعت أبا بكر يقول:"سمعت النبي A يقول: {مَن يَعْمَلْ سواءا يُجْزَ بِهِ} في الدنيا".

وروى عن ابن أبي بكر Bهـ أنه قال:"يا نبي الله: كيف الصلاح بعد هذه الآية؟ فقال النبي A"غفر الله لك يا أبا بكر، ألست تمرض؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت