فهرس الكتاب

الصفحة 1432 من 8396

وقيل: سمي خليلًا للفظة خرجت منه A فسمي بها خليلًا.

وذلك أنه أصاب أهل ناحيته جدب فارتحل إلى خليل له من أهل الموصل، وقيل: من أهل مصر يمتار طعامًا من عنده لأهله فلم يصب عنده حاجته.

فرجع فلما قرب من أهله مر بمغارة فيها رمل فقال: لو ملأت غرائري من هذا الرمل لئلا أُغم أهلي بدخولي إليهم بغير ميرة، وليظنوا أني قد أتيتهم بما يحبون، ففعل ذلك فحول الله ما في غرائره من الرمل دقيقًا.

فلما صار إلى منزله، نام، وقام ففتحوا الغرائر فوجدوا دقيقًا فعجنوا منه وخبزوا، واستيقظ فسألهم عن الدقيق الذي منه خبزوا من أين هو؟ فقالوا من الدقيق الذي جئت به من عند خليلك، فعلم ما صنع الله D له، فقال نعم. هو من عند خليلي فسماه الله D بذلك خليلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت