وقال ابن عمر: يؤكل وإن أكل وبه قال (مالك وجماعة معه) .
ومن أرسل كلبًا غير معلم فأخذ، فلا يؤكل ما أخذ إلا أن يُدْرِكَ ذكاته فإن أرسل معلمًا فأخذ ولحقه قبل أن يموت - فاشتغل عن تذكيته حتى مات - فلا يؤكل، لأنه أدركه حيًّا وفرَّط في تذكيته، فإن (كان) أدركه (حيًّا) وقد أنفذ الكلب - أو البازي - مقاتله فلم يذكه حتى مات، أكل، لأن الذكاة ليست بشيء إذ هو ميت لا محالة لو ترك.