ورهبان جمعه رهابنة ورهابين.
والمعنى: لتجدن - يا مُحَمَّد - أشد الناس عداوة للذين اتبعوك، فآمنوا بك {اليهود والذين أَشْرَكُواْ} ، وهم عبدة الأوثان، ولتجدن أقربهم مودة لمن آمن بك، النصارى.
{ذلك بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ} عن الحق.
وهذه الآية والتي بعدها نزلت في نفر من نصارى الحبشة لما سمعوا القرآن أسلموا."وقيل: إنها نزلت في النجاشي ملك الحبشة وَأَصْحَابٍ له أسلموا".
قال سعيد بن جبير: بعث النجاشي وفدًا إلى النبي، فقرأ عليهم القرآن