لمن كذب بمحمد ألا يصيبهم ما أصاب من هو أقوى منهم وأمكن في البلاد منهم وأطغى منهم.
والقرن: ستون عامًا. وقيل: سبعون. وقيل: ثمانون. وقيل: مائة. وقيل: القرن كل عالم في عصر، وهو مأخوذ من الاقتران، لأن بعضهم مقترن ببعض، فهذا يدل على أنه العصر.
قوله: {وَأَنْشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا - آخَرِينَ} : أي: أحدثنا، ومعنى الخطاب في الآية في قوله: {لَّكُمْ} - وقد تقدم ذكر الغيبة في قوله: {أَلَمْ يَرَوْاْ} - أن العرب إذا أخبرت خبرًا عن غائب - فأدخلت فيه قومًا - وجهت الخبر أحيانًا إلى الغائب وأحيانًا إلى المخاطب، فيقولون: قلت لعبد الله:"ما أكرمه"، وإن شئت:"ما أكرمك"، وهو مثل: