فهرس الكتاب

الصفحة 2538 من 8396

الله ( D) قالوا: أنت قتلته، حسدتنا على خُلقه ولينهِ، قال: فختاروا من شئتم! فاختاروا سبعين رجلًا، فلما انتهوا إليه، قالوا: يا هارون، من قتلك؟ قال: ما قتلني أحد، ولكن توفاني الله، ( D) ! قالوا: يا موسى لن تعصى بعد هذا اليوم (أبدًا) ، فأخذتهم الرجفة.

فجعل موسى، (عليه السلام) ، يرجع يمينًا وشمالًا، ويقول: {رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السفهآء مِنَّآ} ، قال: فأحياهم الله، ( D) ، وجعلهم أنبياء كُلَّهُمْ.

قال ابن عباس: إنما أخذتهم الرجفة، ونزل بهم البلاء؛ لأنهم لم يرضوا بعبادة العجل، ولا نهوا عنه.

والصحيح أن الرجفة إنما أخذتهم حين سألوا موسى، (عليه السلا) ، أن يريهم الله جهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت