وقيل: إنما [جاز] أن يقال لهم ذلك، لأنهم باعوا يوسف، فاستجازوا أن يخاطبوا بذلك.
وقيل: المعنى: حالكم حال السراق. وقرأ أبو هريرة"صَاعَ الملك".
وقال أبو رجاء"صوع الملك".
(قوله) : {وَلِمَن جَآءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ} : أي: (وقِرُ بَعير) من الطعام.
(قوله) : {قَالُواْ تالله لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الأرض} أي: لنعصي الله، ونسرق، وإنما ادعوا ذلك. وقالوا:"قد علمتم"لأنهم ردوا البضاعة التي وجدوا في رحالهم، إذ رجعوا وراء أخيهم. فالمعنى:"لو كنا سارقين ما رددنا البضاعة (التي وجدنا) "