خلق الله [ D] منها الجان.
وفي حديث عن النبي A:"نار السموم جزء من سبعين جزآ من جهنم".
قال الضحاك: {مِن نَّارِ السموم} من لهب النار.
ويروى أن الله جلّ ذكره: خلق نارين، نارًا فيها السموم ونارًا ليس فيها السموم. فمزج واحدة في الأخرى، فأكلت النار التي فيها السموم، النار الأخر [ى] فخلق إبليس منها. قال الحسن: نار السموم، نار دونها حجاب، والذي تسمعونه من الصواعق من انغطاط الحجاب.
والسموم في الأصل: الريح الحارة.
وقال وهب بن منبه: الجن أجناس: منهم من يأكل ويشرب وينكح، وأما