فهرس الكتاب

الصفحة 4432 من 8396

بينهم {وَمَا استطاعوا لَهُ نَقْبًا} وما قدروا أن ينقبوا أسفله.

ثم قال ذو القرنين لما رأى الردم لا يقدر عليه من فوقه ولا من أسفله: هذا الفعل {رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي} رحم بها من دون الردم من الناس {فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّي} أي الوقت

الذي وعده فيه أن يأجوج يخرجون {جَعَلَهُ دَكَّآءَ} أي سواه بالأرض.

من نونه جعله على معنى مدكوكًا. ومن مده جعله بقعة دكاء وأرضًا دكاء، من قولهم: ناقة دكاء، مستوية الظهر لا سنام لها.

وقيل المعنى: فإذا جاء يوم القيامة جعله دكًا ودل على هذا قوله {وَحُمِلَتِ الأرض والجبال فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً} [الحاقة: 14] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت