وقيل معناه: لأقتلنك.
وقيل معناه: لرجمنك بالحجارة.
ثم قال: {واهجرني مَلِيًّا} أي: واهجرني يا إبراهيم حينًا طويلًا. قاله: مجاهد والحسن وعكرمة. ف"مليًا"ظرف.
وقال ابن عباس: معناه: واهجرني سالمًا من عقوبتي إياك، وقاله: قتادة والضحاك.
ف"مليًا"على هذا نصب على الحال من إبراهيم، واختار الطبري هذا القول، واختار النحاس القول الأول.
و"أراغب"رفع بالابتداء، و"أنت"فاعل سد مسد الخبر، ويجوز أن يكون""