فهرس الكتاب

الصفحة 4509 من 8396

ما تدعون [من دون الله] من أوثانكم وأصنامكم. و {وَأَدْعُو رَبِّي} بإخلاص العبادة له {عسى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيًّا} أي: عسى أن لا أشقى بدعاء ربي.

ثم قال تعالى: {فَلَمَّا اعتزلهم وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله} . لي: فحين اعتزل إبراهيم قومه وعباده ما يعبدون من دون الله. {وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ} أي: آنسنا وحشته لما فارق قومه، فوهبنا له إسحاق، وابنه يعقوب.

{وَكُلاًّ جَعَلْنَا نَبِيًّا} .

أي: وإبراهيم وإسحاق ويعقوب، جعلناهم أنبياء.

روي أنه خرج عنهم إلى ناحية الشام بإذن الله له.

ثم قال: {وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا} .

أي: ووهبنا لجميعهم من رحمتنا. وهو ما بسط لهم من الرزق في الدنيا.

{وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا} أي: ورزقناهم الثناء الحسن والذكر الجميل من الناس إلى قيام الساعة.

قوله:"ويعقوب"وقف. و"نبيئًا"أحسن منه و"عليًا"أحسن منهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت