فهرس الكتاب

الصفحة 4578 من 8396

وقال ابن عباس:"المقدس": المبارك.

وقال مجاهد: {المقدس طُوًى} : بورك فيه مرتين.

ويروى أن موسى A لما خرج من مدين ومعه امرأته بنت شعيب ريد مصر أخطأ الطريق، وكان A رجلًا غيورًا، فكان يصحب الناس بالليل، ولا يصحبهم بالنهار، فأخطأ الطريق عند انفراده لما سبق في علم الله من أمره. فرأى نارًا. فقال لأهله امكثوا، إني أبصرت نارًا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى. أي: من يهديني إلى الطريق، وكانت ليلة مظلمة، فلما توجه نحو النار فإذا النار في شجر عناب، فوقف متعجبًا من ضوء تلك النار وشدة خضرة تلك الشجرة. فلا شدة النار تغيّر خضرة تلك الشجرة، ولا كثرة ماء الشجرة يغيّر حسن ضوء النار. فلما أتى الشجرة سمع النداء، يا موسى، إني أنا ربك، فاخلع نعليك، وكانتا من جلد حمار ميت.

وقال ابن عباس/: في معنى"طوى"أن موسى طواه الليل إذا مر به فارتفع إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت