{لاَ تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُمْ} ،، أي لا تحسبوا ما جاءوا به من الكذب عليكم شرًا لكم عند الله وعند الناس، بل هو خير لكم عند الله وعند المؤمنين، لأن الله يجعل ذلك كفارة لمن كذب عليه، وتطهيرًا له، ويجعل له منه مخرجًا.
ويروى أن الذي عني بالذين جاءوا بالإفك حسان بن ثابت، ومسطح ابن أثاثة، وحمنة بنت جحش.