فهرس الكتاب

الصفحة 5005 من 8396

حين تتلقونه بألسنتكم، أي تتلقون الإفك: أي يأخذه بعضكم عن بعض، ويقبله منه.

روي أن الرجل منهم كان يلقى الرجل فيقول: أو ما بلغك كذا وكذا عن عائشة؟ لتشيع عليها الفاحشة.

قال مجاهد: {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ} يرويه بعضكم عن بعض.

وقرأت عائشة Bها:"إذ تلقونه"بكسر اللام وضم القاف مخففًا. يقال: ولق، يلق إذا أسرع في الكذب واشتقاقه من الولق، وهو الخفة والسرعة.

وقوله: {وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَّا لَّيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ} أي تقولون من الخبر الذي تروونه ولا تعلمون حقيقته ولا صحته.

وقال {وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا} ، أي وتحسبون أن قول ذلك وروايتكم الكذب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت