الإشاعة في أمر عائشة، وليترك عقوبته على ذلك.
ثم قال تعالى: {أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ الله لَكُمْ} ، أي ألا يحب أبو بكر أن يستر الله عليه ذنوبه {والله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} .
قالت عائشة Bها: قال أبو بكر لما نزلت هذه الآية: والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح نفقته التي كان ينفق عليه. وقال: والله لا أنزعها منه أبدًا.
وقال ابن عباس: معناها لا تقسموا ألا تنفعوا أبدًا.
وعن ابن عباس أن ناسًا رموا عائشة بالقبيح، فأقسم ناس من