فهرس الكتاب

الصفحة 5051 من 8396

لضوئه، فإن كانت الزجاجة صافية اللون كان ذلك أظهر للضياء، وإذا كان الزيت الذي فيها صافيًا، كان أظهر وأكثر للضوء، فذلك كله مبالغة للضياء والنور، فكذلك الهدى في قلب المؤمن. ومعنى هذا القول مروي: عن ابن عباس فهو مثل ضربه الله لنور الهدى والإيمان في قلب المؤمن.

وعن ابن عباس أيضًا، وعن مجاهد: {الله نُورُ السماوات والأرض} ، أي مدبرهما: شمسهما وقمرهما ونجومهما.

وقال أبي بن كعب: بدأ الله بنوره وذكره، ثم ذكر نور المؤمن في قوله تعالى: {مَثَلُ نُورِهِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت