فهرس الكتاب

الصفحة 5231 من 8396

وقيل: المعنى: لا منفعة لله في خلقه إياكم إذ لا يضره فقدكم، لولا ما أراد من دعائه إياكم إلى طاعته، ليجازيكم على ذلك إن قبلتموه ويعاقبكم إن عصيتموه فقد كذبتم فسوف تعلمون.

وقال القتيبي: المعنى: ما يعبأ بعذابكم ربي لولا دعاؤكم غيره، أي: لولا شرككم به.

وقال الضحاك: لولا عبادتكم إياه.

ثم قال تعالى: {فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا} ، أي: فقد كذبتم رسولكم فسوف يكون عقاب تكذيبكم لرسولكم لزامًا، أي: ملازمًا لكم، أي: عذابًا ملازمًا وهو ما حل بكم يوم بدر.

وقال ابن مسعود: اللزام: يوم بدر.

وقال أبي بن كعب: هو القتل يوم بدر: وهو قول مجاهد والضحاك، وقال ابن زيد: اللزام: القتل يوم بدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت