من تكذيبهم إياي، ولا ينطلق لساني بالعبارة عما ترسلني إليهم به للعلة التي في لساني.
ثم قال: {فَأَرْسِلْ إلى هَارُونَ} ، يعني أهاه، أي: ليؤازرني ويعينني، فالمعنى اجعله رسولًا لك معي.
ثم قال: {وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ} ، أي: ولقوم فرعون علي ذنب أذنبته إليهم، وهو قتله القبطي بالوكزة {فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ} ، يعني قود بالنفس التي قتلت منهم. {قَوْمَ فِرْعَوْنَ} ، وقف، و {أَلا يَتَّقُونَ} ، التمام و {أَن يُكَذِّبُونِ} ، وقف إن رفعت {وَيَضِيقُ} على الاستئناف، فإن رفعت عطفت على {أَخَافُ} ، أو نصبت عطفت على {يُكَذِّبُونِ} ، كان التمام {أَن يَقْتُلُونِ} .