فهرس الكتاب

الصفحة 5384 من 8396

فجمع فمعناه: فلما جاءوها سليمان.

وقيل: إن الرسول كان واحدًا، وإنما قالت هي: {المرسلون} ، فجمعت لأن الرسول لا بد له من خدمة وأعوان، فجمعت على ذلك المعنى.

وقد قيل: إن الرسول الذي وجهته إلى سليمان كانت امرأة.

وقيل: بل كانوا جماعة، وإنما قال"جاء"فوحد على معنى الجمع ودل / على ذلك أن في حرف ابن مسعود {فَلَمَّا جَآءَ} بالجمع وقوله: {ارجع إِلَيْهِمْ} ، يدل على أنه كان واحدًا والله أعلم.

ثم قال تعالى: {ارجع إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لاَّ قِبَلَ لَهُمْ بِهَا} ، أي قال سليمان لرسول المرأة: ارجع إليهم بهديتهم فلنأتينهم بجنود لا طاقة لهم بها.

{وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ أَذِلَّةً} ، أي لنخرجنهم من بلدتهم صاغرين إن لم يأتوني مسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت