حَرَّمَ ذلك النبي A فلا تجوز المخاطرة لأنها من أكل الأموال بالباطل.
وقوله تعالى: {لِلَّهِ الأمر مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ} .
أي: من قبل غلبة الروم فارس ومن بعد غلبة فارس اليوم، يقضي ما شاء في خلقه.
وقوله: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المؤمنون * بِنَصْرِ الله} أي: يوم ستغلب الروم فارسًا يفرح المؤمنون بنصر الله، لأن في ذلك، دليلًا على صحة نبوة من أخبرهم بغلبة الروم فارسًا في بضع سنين، ولأن فيه ظفرًا بالمشركين إذا كان يكرهون أن تغلب الروم فارسًا.
ثم قال: {وَهُوَ العزيز} أي: الشديد في انتقامه من أعدائه.
{الرحيم} بمن ناب من خلقه وراجع طاعته.