فهرس الكتاب

الصفحة 6055 من 8396

قال عمر بن الخطاب: احضروا موتاكم ولقنوهم: لا إله إلا الله، فإنهم يرون ويسمعون.

ثم قال (تعالى) : {وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لتاركوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ} أي: وكانوا في الدنيا - يعني المشركين - (يقولون) : أنترك عبادة الأصنام والأوثان، لما يأمر به شاعر مجنون من أن نقول: لا إله إلا الله، يعنون بذلك محمدًا A.

قال الله جلَّ ذكره: {بَلْ جَآءَ بالحق وَصَدَّقَ المرسلين} أي: بل جاء محمد A بالحق ولم يأت بشعر، وصَدَّقَ بما جاء به المرسلون، أي: كتبهم، لأن في كتب المرسلين قبله أنه سيبعث بكتاب من عند الله، وفي ما جاء به محمد ذكر المرسلين وتصديقهم بما أتوا به من كتب.

ثم قال (تعالى) : {إِنَّكُمْ لَذَآئِقُو العذاب الأليم} أي: إنكم أيها القائلون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت