فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 8396

فليست بكاملة في الفرض، وهي كاملة في العدد.

ف"كاملةٌ"ليس بتأكيد للعشرة، وإنما هو تأكيد للكيفية في صومها وترتيبها.

وقيل: لما كانت الواو قد تقع بمعنى"أو"، فتكون مخيرة في صيام سبعة أو ثلاثة. أتى بـ {عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ} ليبين أن الواو ليست بمعنى"أو"، وأن السبعة والثلاثة يلزم صيامها، فبين بِ"عشرة"ذلك، وأزال اللبس والاحتمال.

وهذا مبني على مذهب الكوفيين في إجازتهم لوقوع الواو بمعنى"أو"، وليس هو مذهب البصريين، لا تقع عندهم الواو بمعنى"أو"لاختلاف مَعْنيهما وحكميهما.

قوله: {ذلك لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي المسجد الحرام} .

قيل: اللام بمعنى"على"أي ذلك الحكم على من لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام، كما قال: {لَهُمُ اللعنة} [الرعد: 25] أي [و] عليهم. ومنه قول النبي [عليه السلام لعائشة] :"اشتَرِطِي لَهُمْ الوَلاءَ"أي عليهم.

وقيل: اللام على بابها، وأن المعنى: أن التمتع لم هو من غير أهل مكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت