فهرس الكتاب

الصفحة 6164 من 8396

أن محمدًا يبعث رسولًا إلينا ولا يأتينا بكتاب.

{إِنْ هذا إِلاَّ اختلاق} ، أي: ما هذا إلا كذب.

وعن ابن عباس أن المعنى: لو كان هذا القرآن حقًا لأخبرنا به النصارى.

وقال مجاهد: معناه ملة قريش.

وقال قتادة: معناه في زماننا وديننا.

قال أبو إسحاق: {فِى الملة الآخرة} : في النصرانية ولا في اليهودية ولا فيما أدركنا عليه لآباءنا.

ثم قال: {إِنْ هذا إِلاَّ اختلاق} ، أي: ما هذا الذي أتانا به محمد A إلاّ كذب اختلقه وتخرصه وابتدعه حسدًا منهم لمحمد A. ودل على أنه حسد منهم قوله عنهم:

{عَلَيْهِ الذكر مِن بَيْنِنَا} ، أي: كيف خُصَّ محمد بنزول القرآن عليه من بيننا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت