فهرس الكتاب

الصفحة 6166 من 8396

وقال الضحاك: فليرتقوا إلى السماء السابعة.

وقال الربيع بن أنس: الأسباب أَرَقُّ من الشعر وأشَدُّ من الحديد، وهو مكان ولكن لا يُرى.

والسبب هو: كل شيء يوصل به إلى المطلوب من حبل أو جبل أو ستر أو رحم أو قرابة أو طريق أو باب. يقال: رَقِيَ يَرْقَى رَقْيًا إذا صعد، كرَضِيَ يرضى. ومثله: ارتقى يرتقي إذا صعد ويقال: رقي يرقِي رقيًا من الرقية مثل: رمى يرمي رميًا.

ثم قال: {جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّن الأحزاب} .

يعني بقوله: {جُندٌ مَّا هُنَالِكَ} : الذين قال فيهم: {بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ} وهم أشراف قريش الذين هُزِموا وقُتلوا يوم بدر.

والتقدير: هم جند مهزوم هنالك.

ومعنى {مِّن الأحزاب} : من القرون الماضية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت