فهرس الكتاب

الصفحة 6180 من 8396

وقيل: عنى بذلك أنها حسنة. فأنثى تدل على أنها حسنة.

ثم قال تعالى ذكره: {فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا} ، أي: أنزل عنها وضُمَّها إليَّ.

قال ابن زيد: أكفلنيها: أعطنيها، أي: طلقها لي أنكحها.

{وَعَزَّنِي فِي الخطاب} ، أي: صار أعزَّ مني في مخاطبته إياي لأنه إن تكلم فهو أبين مني، وإن بطش كان أشد مني فقهرني وغلبني.

قال قتادة: وعزني في الخطاب: ظلمني وقهرني.

وقرأ ابن مسعود:"وَعَازَّنِي".

يقال: عَازَّه (إذا غالبه، وَعَزَّهُ) : إذت غلبه، ومنه قولهم:"مَنْ (عَزَّ بَزَّ) ."

ثم قال تعالى: {قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إلى نِعَاجِهِ} ، أي:

قال داود للمتكلم منهما: لقد ظلمك صاحبك بسؤاله إيله أن يضم نعجتك إلى نعاجه.

{وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الخلطآء ليبغي بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ} ، أي: وإن كثيرًا من الشركاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت