وروي أن رجلًا من الأنصار - على عهد النبي A - كان يصلي من الليل مستترًا بشجرة وهو يقرأ"ص"، فلما بلغ السجدة سجد وسجدت معه الشجرة، فسمعها وهي تقول: اللهم أعظم لي بهذه السجدة أجرًا، وارزقني بها شكرًا، وضع عني بها وزرًا، وتقبلها مني كما تقبلت من عبدك داود سجدته.
فلما أصبح الرجل ذكر ذلك لرسول الله A. فقال رسول الله: نحن أحق أن يقول ذلك. فكان A إذا سجد يقول ذلك.
قال عقبة بن عامر الجهني: من قرأ (ص) ولم يسجد فيها فلا عليه ألا يقرأ بها.