فهرس الكتاب

الصفحة 6237 من 8396

وقيل: المعنى: من شكل الغساق.

وقوله: (أَزْوَاجٌ) يريد به الحميم والغساق والآخر، فذلك ثلاثة.

قال ابن مسعود: هو الزمهرير.

والمعنى: مِنْ ضَرْبِهِ ومن نحوه، ومعنى"أزواج": أنواع وألوان.

ثم قال تعالى: {هذا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ} ، أي: هذه فرقة مقتحمة معكم"في النار، وذلك دخول أمة من الكفار بعد أمة."

والتقدير: يقال هذا فوج يدخل معكم في النار، فهو قول الملائكة لأهل النار حين أتوهم بفوج يُدْخِلُوَنه معهم.

ثم قال: {لاَ مَرْحَبًا بِهِمْ} .

هذا خبر من الله جل ذكره عن قول أهل النار لما قيل لهم:"هذا فوج مقتحم معكم"فقالوا: لا مرحبا بهم. فهذا مثل قوله تعالى: {كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا} [الأعراف: 38] .

ومعنى: {لاَ مَرْحَبًا بِهِمْ} : لا اتسعت مداخلهم ومنازلهم في النار.

ثم قال: {إِنَّهُمْ صَالُواْ النار} .

هذا أيضًا من قول المتقدمين في النار للداخلين عليهم، أي: قالوا لا مرحبًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت