ثم قال تعالى: {وأنابوا إِلَى الله} ، أي: تابوا ورجعوا عن معاصيه وأجابوا داعيه.
لهم البشرى: قال السدي: لهم البشرى ف الدنيا بالجنة في الآخرة.
ثم قال تعالى: {فَبَشِّرْ عِبَادِ * الذين يَسْتَمِعُونَ القول فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ} .
روى أبو عبد الرحمن وأبو حمدون عن اليزيدي"عباديَ"بياء مفتوحة في الوصل، وبغير ياء في الوقف اتباعًا للخط، وحكى ذلك أيضًا ابن واصل عن اليزيدي، (وكذلك حكى إبراهيم بن اليزيدي (وابن