فهرس الكتاب

الصفحة 6297 من 8396

وليس ذلك بمختار لأن الممثل به لم يذكر بعد فهو متصل بما قبله.

وقيل: إن"مثلًا"تقديره أن يكون مؤخرًا بعد"سلما لرجل"، أي: ضرب الله هذا مثلًا وفي الكلام حذف، والتقدير: ضرب الله مثلًا لمن أشرك به غيره.

وقوله: {هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا} : المثل في هذا بمعنى الصفة كما قال: {مَّثَلُ الجنة} [الرعد: 35] ، أي: صفة الجنة.

ثم قال تعالى {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ علَى الله} ، أي: لا أحد أظلم ممن كذب على الله فجعل له ولدًا وصاحبة.

و"من"استفهام، معناه: الجحد، أي: لا أحد أظلم منه.

{وَكَذَّبَ بالصدق} ، أي: بالقرآن وبمحمد A إذ جاء رسولًا.

ثم قال تعالى: {أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ} ، أي: أليس فها مأوى ومسكن لمن كفر بالله D ورسله صلوات الله عليهم، ومتبه بل فيها مأوى ومسكن لهم.

ثم قال تعالى: {والذي جَآءَ بالصدق وَصَدَّقَ بِهِ} "الذي"هنا واحد يدل على الجمع.

وقيل: كان أصله:"الذين"، فحذفت النون لطول الاسم.

وقيل:"الذي"للواحد وهو النبي A، جاء بـ"لا إله إلا الله"وصدق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت