فهرس الكتاب

الصفحة 6371 من 8396

وقال ابن عباس: الروح: النبوة.

وقال: الضحاك: الكتاب الذي ينزله على من يشاء ومثله قوله: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا} [الشورى: 52] ، يعني: القرآن في قول جميع المفسرين.

والروح: جبريل أيضًا، وهو قوله: {نَزَلَ بِهِ الروح الأمين} [الشعراء: 193] سمي روحًا لأنه ينزل من عند الله تعالى بما يجيء به من أنزل عليه.

فأما قوله تعالى: {يَوْمَ يَقُومُ الروح والملائكة صَفًّا} فقال ابن زيد: الروح هنا القرآن. وفيه اختلاف سيذكر إن شاء الله.

والضمير في"لينذر"يعود على الله جل ذكره، وقيل: يعود على الروح وهو الوحي، وقيل: يعود على النبي.

وقد قرأ الحسن"لتنذر"بالتاء على المخاطبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت