فهرس الكتاب

الصفحة 6373 من 8396

بيضاء مثل الفضة لم يعص الله D عليها. فيؤمر منادى أن ينادي: لمن الملك اليوم؟ فيقول العباد: لله الواحد القهار المؤمن منهم والكافر.

ثم أول ما ينظر من الخصومات في الدماء بمحضر القاتل والمقتول. فيقول: سل هذا: لم قتلني؟ فإن قال: قتلته لتكون العزة لفلان، قيل للمقتول: اقتله كما قتلك، وكذلك إن قتل جماعة أذيق القتل كما أذاقهم في الدنيا وهو قوله تعالى:

{اليوم تجزى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ} الآية.

أي: تثاب بما علمت في الدنيا لا يظلم أحد فيعاقب بما لم يفعل ولا يضيع ظلمه (عند من ظلمه) .

{إِنَّ الله سَرِيعُ الحساب} ، أي: ذو سرعة في محاسبته عبادة يومئذ على أعمالهم.

روي أن ذلك اليوم لا ينتصف حتى يقيل أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار قد فرغ الله D من حسابهم والفصل بينهم.

فالمعنى: إنه تعالى لا تشغله محاسبة أحد عن محاسبة أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت