فلا هي تخرج ولا تعود في أمكنتها.
و {لَدَى} ، بمعنى: عند.
{كَاظِمِينَ} : مفتاظين لا شيء يزيل غيظهم.
{مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ} ، أي: من قريب (ولا صديق) يحتج عنهم فيزيل عظيم ما نزل بهم.
{وَلاَ شَفِيعٍ} يشفع لهم عند ربهم D فيما يشفع فيه.
قال الحسن: استكثروا من الأصدقاء المؤمنين، فإذا الرجل منهم يشفع في صديقه وقريبه، فإذا رأى الكافر ذلك قال: ما لنا من شافعين ولا صديق حميم.
ثم قال تعالى: {يَعْلَمُ خَآئِنَةَ الأعين وَمَا تُخْفِي الصدور} ، أي: يعلم الله جل ذكره خائنة أعين عباده وما أخفته صدورهم، لا يخفى عليه شيء من أمورهم حتى يتحدث به في نفسه ويضمره في قلبه.
ومعنى"خائنة الأعين"هو أن الله تعالى يعلم ما أراد بنظره إذا نظر وما ينوي بذلك في قلبه.