فهرس الكتاب

الصفحة 6388 من 8396

يظهر للناس يوم القيامة عنق (من النار فيتولون) هاربين منها حتى تحيط بهم، فإذا أحاطت بهم قالوا: أين المفر؟

ثم أخذوا في البكاء حت تنفد الدموع فيكون دمًا، ثم يشخص الكفار فذلك قوله:

{مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ} [إبراهيم: 43] "."

ويقويها أيضًا / ما وراء الضحاك، قال:"إذا كان يوم القيامة أمر الله D السماء الدنيا فتشققت بأهلها، فنزل من فيها من الملائكة فأحاطوا بالأرض ومن عليها، ثم الثانية، ثم الثالثة، ثم الرابعة، ثم الخامسة، ثم السادسة، ثم السابعة، فصفوا صفًا دون صف، ثم ينزل الملك الأعلى، على مجنبته اليسرى جهنم، فاذا رآها أهل الأرض نجوا، (فلا يوافقون) قطرًا من أقطار الأرض إذا وجدوا سبعة صفوف من الملائكة فيرجعون إلى المكان الذي كانوا فيه - فذلك قوله:" {إني أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التناد * يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ} . وذلك قوله {وَجَآءَ رَبُّكَ والملك صَفًّا صَفًّا * وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإنسان وأنى لَهُ الذكرى} [الفجر: 22 - 23]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت