فهرس الكتاب

الصفحة 6408 من 8396

أعرف عند العرب.

والعشي والإبكار مصدران جعلا ظرفين على السعة، وواحد الإبكار: بكر. والتقدير: في العشي وفي الإبكار.

ثم قال تعالى: {إِنَّ الذين يُجَادِلُونَ في آيَاتِ الله بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ} ، أي: يخاصمونك يا محمد فيما أتيتهم به من عند ربك من الآيات بغير حجة أتتهم في مخاصمتك.

{مَّا هُم بِبَالِغِيهِ} ، أي: ما في صدورهم إلا كبر يتكبرون من أجله عن اتباعك وقبول ما جئتهم به حسدًا وتكبرًا.

{فاستعذ بالله} ، أي: ليس ببالغين الفضل الذي أتاك الله D فحدسوك عليه.

وقيل: المعنى: ما في صدورهم إلا عظمة، ما هم ببالغين تلك العظمة، لأن الله D مذلهم ومخزيهم، قاله مجاهد.

وقال الزجاج: معناه: ما هم ببالغين إرادتهم في محمد A. مثل رسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت