فهرس الكتاب

الصفحة 6452 من 8396

وقيل: معناه أنه أخبرنا الله ( D) بما نعرف من سرعة الإجابة طائعين فخبر عن السماوات والأرض بسرعة التكوين على ما أراد وأما قوله: {طَآئِعِينَ} ، فقال الكسائي معناه: أتينا بمن فينا طائعين.

وقيل: إنما جاء ذلك بالياء والنون لأنه أخبر عنهما كما يخبر عمن يعقل من الذكور فجاء على لفظ الإخبار عمن يعقل.

قال ابن عباس: خلق الله الأرض أولًا، ثم خلق السماء، ثم دحا الأرض، فلذلك قال: {والأرض بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا} [النازعات: 30] .

قال وهب بن منبه: خلق الله تعالى الريح فسلطها على الماء فضربت الماء حتى صار أمواجًا وزبدًا، فجعل يفور من الماء دخان ويصعد في الهواء، فأمر الله تبارك وتعالى الزبد فجمد فمنه الأرض، وأمر الأمواج فجمدت فجعلها جبالًا رواسي، ثُمَّ استوى إِلَى السمآء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ائتيا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَآ أَتَيْنَا طَآئِعِينَ /

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت