فهرس الكتاب

الصفحة 6518 من 8396

ثم قال: {أَلاَ إِنَّ الله هُوَ الغفور الرحيم} ، أي: الغفور لذنوب مؤمني عباده، الرحيم بهم أن يعذبهم بعد توبتهم.

وأجاز أبو حاتم الوقف على"من فوقهن". وذلك جائز إن جعلت ما بعده منقطعًا منه. فإن جعلته في موضع الحال لم يجز الوقف دونه.

ثم قال تعالى: {والذين اتخذوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ الله حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ} ، أي: والذين اتخذوا يا محمد من قومك آلهة يعبدونها من دون الله، الله حفيظ لأعمالهم، مُحْصِيهَا عليهم ومُجازيهم بها يوم القيامة.

{وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ} ، أي: ولست يا محمد بالوكيل عليهم تحفظ أعمالهم، إنما أنت مُنْذِرٌ ومُبَلِّغٌ ما أُرسِلت به إليهم، فعليك البلاغ وعلينا الحساب.

ثم قال تعالى: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ القرى وَمَنْ حَوْلَهَا} ، أي: أوحينا إليك يا محمد قرآنًا بلسان العرب لتنذر عذاب الله أهل أم القرى، وهي مكة. سميت بذلك لان الأرض دحيت منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت