فهرس الكتاب

الصفحة 6642 من 8396

وقال أبو عبيد:"يَصِدُّون"بالكسر: يضجون، وبالضم يعرضون، وهو قول يونس وعيسى الثقفي.

والاختيار في القراءة عند أبي عبيد بالكسر على معنى يضجون لأنها لو كانت بالضم على معنى يعرضون لكان اللفظ: إذا قومك عنه يَصُدُّون.

ثم قال تعالى: {وقالواءَأَ الهتنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ} ، أي: وقال مشركو قومك يا محمد: أآلهتنا خير أم محمد، فنعبد محمدًا ونترك آلهتنا.

وفي خرف أُبي:"ءالهتنا خير أم هذا"، يعني: محمدًا A.

وقال السدي معناه: أآلهتنا خير أم عيسى قال: وذلك أنهم خاصموه فقالوا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت